الشرق الأوسطسوريا

لبنان و حزب الله و رؤية الرئيس الشرع للحل

لبنان و حزب الله و رؤية الرئيس الشرع للحل
شبكة سيريا مورس الإخبارية

Morse AI

ملخص واستماع ذكي للمقال

الصوت مولّد بالذكاء الاصطناعي وليس صوتاً بشرياً.

لقد اثارت تصريحات الرئيس ترامب زوبعة من التكهنات فيما يتعلق بالدور السوري في حل قضية حزب الله اللبناني و الصراع المسلح مع اسرائيل والذي ما زالت تدور رحاه منذ اربعة عقود أو اكثر دون اي بصيص امل في حل سياسي يخرج المنطقة من دوامة صراع لم يجلب للبنان و اللبنانيين من كل المكونات و بالاخص المكون الشيعي سوى الموت و الدمار و التشرد و العيش في الشتات دون رؤية سياسية تنهي هذه الماساة .لكن الرئيس الشرع ظهر برفقة الاعلامي اللبناني البارز طوني خليفة والذي يعتبر من منتقدي الثورة السورية خلال سنوات الحرب و لكنه يحاول ان يعطي الفرصة لطرح وجهة النظر السورية الجديدة على شاشة المشهد بحيادية و بمهنية عالية ، ظهركي يشرح توجه حكومة دمشق و حقيقة المطالب الامريكية في التدخل العسكري لانهاء حزب الله و اخضاعه لحكومة بيروت و خاصة ان حزب الله كان من اشد الاعداء ضراوة للثورة السورية و الجرح السوري جرح عميق من ممارسات الحزب في سوريا.

لقد اوضح الرئيس الشرع ثلاثة نقاط اساسية لفهم السياق العام لرؤية سوريا لقضية حزب الله و الحل في لبنان :

-اولا ان مطلب الرئيس ترامب ياتي في إطار البحث عن مخرج سياسي حقيقي و نهائي للازمة اللبنانية و ليس مطلبا للتدخل العسكري في لبنان يفرض معادلة قوى جديدة ستُدخل لبنان و سوريا في دوامة احتراب لا تنتهي تحول طبيعة الصراع إلىصراع طائفي يقود إلى متاهات اكثر تعقيداً و أشد سوء على لبنان و المنطقة .

-اوضح الرئيس الشرع بما لا يترك مجالا للشك ان الحل يجب ان يكون سياسيا وليس عسكريا وانه على كل القيادات الحالية التي تقود المشهد السياسي ان تجد حلو لاً مبتكرة و خلاقة حيث ان الحلول التقليدية اثبتت فشلها . كما اكد على أهمية فصل المسار اللبناني عن المسار الإيراني و استعادة القرار السيادي للحرب والسلم الذي استولى عليه حزب الله بالقوة .

-أكّد الرئيس الشرع أن الحوار هو نقطة الانطلاق الاساسية لايجاد الحل ، وعلينا اشراك كل الاطراف المتنازعة بما فيهم اسرائيل حيث ان الذين يشاركون في صناعة الحل يكونون أكثر التزاماً به. وان الحوار يجب ان يبقى مفتوحاً حتى خلال ايامالصدام العسكري فالحسم السياسي اسهل و اكثر استدامة من الحسم العسكري

اعتقد ان التصريح الذي ادلى به الرئيس الاميركي ترامب مخاطباً رئيس وزراء الاحتلال الاسرائيلي كان يقصد به الاشارة إلى قدرة حكومة دمشق على حل الأزمات السياسية والأمنية المعقدة بدرجة عاليه من الكفاءة و بطرق استراتيجية سلميّة اثبتت فاعليتها منذ وصول الحكومة الجديدة الى دمشق