Morse AI
ملخص واستماع ذكي للمقال
( وأمية راياتها مرفوعة )
مقدمة : تشدني كثيرا قصيدة نزار قباني ( غرناطة ) وأعود إلى قراءتها بين فترة وأخرى ، وأكثر أبياتها تأثيرا في نفسي هذا البيت :
( وأمية راياتها مرفوعة
وجيادها موصولة بجياد )
حاولت أن أنسج على منوالها أبياتا في حق بني أمية وقد عادت خيولهم منذ أشهر إلى دمشق فاتحة رافعة راية الحرية والكرامة للشعب السوري العظيم فقلت :
( وامية راياتها مرفوعة
وجيادها موصولة بجياد )
تمضي الجموعُ وقد طمَت أمواجُها
وتعودُ بالأمجاد بعد جهادِ
فيها العزائمُ لا تلينُ لعاصفٍ
والنصرُ في كفِّ الأسودِ ينادي
خطَّ . الزمانُ فخارَها في لوحة
ودمُ الأباةِ الصيدِ خيرُ مِدادِ
والحلمُ فيها كالكواكبِ ساطعٌ
يهدي الدروبَ بنورهِ الوقّادِ
يا أمّةً سكنتْ قلوبَ رجالها
فغدت لنا الاوطانُ قصدَ مرادِ
كم شيّدت صرحَ العلا متماسكاً
بالعلمِ والإيمانِ والإرشادِ
حتى غدتْ فوقَ الكواكبِ. كوكباً
يعلو صداها في ربى الأمجادِ
وأميةٌ ما زال ذكرُكَ شامخاً
ما دامَ فينا السيفُ سيفَ جهادِ
والمجدُ في . أرواحنا متجذّرٌ
يجري .كما يجري الفراتُ. بوادي
قد .أورقَ .التاريخُ في أرجائِها
فزهت سنابلُها بطيبِ . حصادِ
والحقُّ في أيدي الأُباةِ منارةٌ
تهدي البصائرَ نحوَ كلِّ رشادِ
إنّا على . دربِ. البطولةِ والهدى
نرقى. ونسمو في.. علا الأمجادِ
تتنفسُ . .الشامُ .الحبيبةُ بعدما
ذابت.. قيودُ الجورِ . والإفسادِ
قد .عاد. فجرُ الشامِ يزهو مشرقاً
وغدت . دمشقٌ . منهلا للصادي
وتألّقتْ أمويةً في عزّها
تزهو وتُعلي رايةَ الأجدادِ
سجّل الدخول للتفاعل أو كتابة تعليق.