لحظة كانت يوما بعيدة المنال، أصبحت الآن واقعا ملموسا.
العقوبات المفروضة على سوريا قد رفعت، والطريق نحو التعافي مفتوح.
هذا التحول لم يكن نتيجة حدث منفرد، بل ثمرة جهود جماعية امتدت لسنوات، قادتها الجالية السورية الأميركية من مواقع متعددة, في القانون، والإعلام، والمجتمع المدني لإيصال الرسالة الواضحة: سوريا تستحق فرصة جديدة.
من بين هذه الجهود، برز الدور الذي قام به المحامي إسماعيل باقر، المستشار السياسي المستقل، مع بقية الفاعلين من ابناء الجالية السورية في الولايات المتحدة والذي ساهم في نقل وجهة نظر سياسية دقيقة في واشنطن، ترتكز على دعم الشعب السوري وتمهيد الطريق لعودة الاستقرار والمؤسسات.
وقد تم الإعلان عن رفع العقوبات وتأكيد الموقف الأميركي من خلال رسالة مصورة موجهة إلى الشعب السوري.
رفع العقوبات ليس نهاية المسار، بل بدايته.
والمرحلة القادمة تتطلب عملا مسؤولا من الداخل السوري لترجمة هذا التحول إلى إصلاحات حقيقية، اقتصادية ومؤسساتية، تعيد ثقة العالم بسوريا.



