أكد المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم باراك أن “سوريا أصبحت الآن جاهزة للأعمال والاستثمارات”، مشيرا إلى أن تركيا ودول الخليج وأوروبا سيكون لهم دور في دعم الشعب السوري خلال المرحلة المقبلة.
أشارت مصادر مطلعة في واشنطن إلى أن هناك توجه دولي جديد نحو دعم الاستثمار في سوريا، مع التأكيد على أهمية الجاهزية المحلية لاستقبال هذه المرحلة.
يرى مختصون في الشأن الاقتصادي أن تحديث قانون الاستثمار وتبسيط إجراءات تسجيل الشركات من الخطوات الضرورية لتسهيل البيئة القانونية والتنظيمية أمام المستثمرين للدخول الآمن والواضح إلى السوق السوري.
كما يؤكد اقتصاديون على أهمية إنشاء هيئة وطنية رسمية متخصصة برعاية الاستثمار، لتقديم المعلومات للمستثمرين المهتمين بشفافية وتسهيل المعاملات وتوفير واجهة تواصل احترافية.
تشير التحليلات إلى أن الفرص الاستثمارية ترتبط بتحول الظروف السياسية وتوفر جهوزية حقيقية من الداخل السوري، بما يواكب التوجهات الدولية الجديدة.



