على خطى دمشق وحمص ودرعا وحلب، أقيم في ملعب دير الزور البلدي فعالية “حملة دير العز” بمشاركة واسعة من جميع مكونات المجتمع السوري.
ووصلت قيمة التبرعات التي جمعت خلال أقل من يوم إلى أكثر من 30 مليون دولار.
وجمعت الحملة تبرعاتها من خلال الحضور المباشر في الفعالية، إضافة إلى وسائل الدفع والتحويل المالي التي أتاحتها للحضور والمساهمين من داخل سوريا وخارجها
وخلال اتصال هاتفي أثناء الفعالية، أشار الرئيس السوري أحمد الشرع إلى رغبته في الحضور والمشاركة، إلا أن التزاماته الرسمية حالت دون ذلك. وفي رده على قيمة التبرعات، أكد الشرع أن الأهم من المبلغ هو المحبة التي جمعت أبناء دير الزور معا، مشددا على أن الدولة السورية تتابع إعادة إعمار كل المدن دون استثناء، وأن للمواطن السوري حقا على الدولة أينما كان.
رؤية جديدة لبناء سوريا
أكد محافظ دير الزور غسان السيد أحمد خلال الفعالية أن الهدف الأساسي هو تعزيز التماسك بين المجتمع والدولة، باعتباره الرؤية الجديدة لبناء سوريا، وأن يكون المجتمع والدولة في صف واحد، خاصة مع حجم الدمار الكبير الذي شهدته دير الزور. وأشار المحافظ إلى أن التفاعل الشعبي كان واسعا، ما يعكس رغبة الجميع في المساهمة بإعمار المدينة.
من جهته، قال وزير الثقافة محمد ياسين صالح إن دير الزور مدينة رجال وأبطال وثورة، واعتبر أن هذه الحملات تمثل حالة من السلم الأهلي والوحدة الوطنية، وفيها اتحاد السوريين وتوجيه الاهتمام لإعمار كل الأراضي السورية.
أهداف الحملة
تهدف الحملة التي انطلقت في عموم سوريا إلى جمع تبرعات من الداخل والخارج كنوع من التعاون والتعاضد الشعبي للمشاركة في إعادة إعمار سوريا، خصوصا البنى التحتية المدمرة من شبكات الكهرباء وخطوط المياه وصولا إلى المراكز الصحية والمدارس والطرقات.
سبعة مسارات رئيسية لحملة دير العز
أكد عضو مجلس أمناء الحملة الشيخ عدنان الدخيل أن المبالغ التي جمعت سيتم تخصيصها لسبعة مسارات رئيسية تشمل قطاعات البنية التحتية، الأمن والسلامة، السكن والإيواء، التعليم، الصحة، إضافة إلى القطاع الديني والمجتمعي والأمن الغذائي.
تشكل حملة دير العز خطوة بارزة في مسار جهود إعادة الإعمار، حيث ستخصص المبالغ المجموعة لتنفيذ المسارات السبعة المعلنة، بما يسهم في تحسين الخدمات الأساسية وتعزيز التعافي في مدينة دير الزور.


