نجا كل من محافظ حلب المهندس عزام الغريب ووزير الاعلام حمزة المصطفى ووزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند قبوات من محاولة اغتيال عبر طائرة مسيرة يعتقد ان مصدرها قوات قسد وذلك عقب انتهاء مؤتمر صحفي عقد في مبنى القصر البلدي وسط مدينة حلب
وبحسب معلومات حصلت عليها سيريا مورس فان الطائرة المسيرة استهدفت احد الطوابق العلوية للمبنى اثناء تواجد المسؤولين في رواق القصر البلدي ما ادى الى تسجيل اصابات بين عدد من الموظفين وحدوث اضرار مادية في المكان
وقال مصدر خاص لسيريا مورس ان المؤتمر الصحفي كان يبث على الهواء مباشرة عبر منصات التواصل الاجتماعي وفور انتهائه سمع صوت طائرة مسيرة حاولت القوات الامنية التعامل معها الا انها انفجرت داخل مبنى القصر البلدي
وكانت وكالة سيريا مورس قد نشرت مقطع فيديو يوثق لحظة استهداف مبنى القصر البلدي بطائرة مسيرة انتحارية وما اعقب ذلك من حالة استنفار امني في محيط المبنى
وكان القصر البلدي قد شهد قبل الاستهداف مؤتمرا صحفيا عرضت فيه خطة الاستجابة الطارئة للنازحين من احياء الشيخ مقصود والاشرفية حيث اعلن محافظ حلب ان عدد النازحين بلغ 155 الف شخص جرى نقلهم الى مراكز ايواء خصصتها المحافظة بالتنسيق مع الجهات المعنية
ردود فعل رسمية محلية
وفي اول رد محلي على الاستهداف نشرت مديرية اعلام حلب بيانا قالت فيه ان قوات قسد قامت باستهداف مبنى محافظة حلب بطائرة مسيرة اثناء عقد مؤتمر صحفي للمحافظ عزام الغريب ووزير الاعلام حمزة المصطفى ووزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند قبوات
واضاف البيان ان هذا الاعتداء يعبر عن السلوك الاجرامي الذي ينتهجه تنظيم قسد في محاولة لاسكات صوت الاعلام ومنع وصول الحقيقة الى الراي العام
واكدت المديرية ادانتها الشديدة لهذا الهجوم ودعت الى عدم الانجرار وراء الشائعات التي تهدد السلم الاهلي في المجتمع السوري
الخارجية تدين استهداف المباني الحكومية والسكنية في حلب
وفي بيان عاجل دانت وزارة الخارجية والمغتربين استهداف المباني الحكومية والاحياء السكنية في مدينة حلب بالطائرات المسيرة ووصفت ما جرى بانه اعتداء ارهابي سافر
وطالبت الخارجية بادانة دولية للعمليات الارهابية التي استهدفت مدينة حلب مؤكدة تحميل منفذي الهجمات المسؤولية القانونية الكاملة عن هذه الاعتداءات
الخارجية توضح اهداف عملية إنفاذ القانون في الشيخ مقصود والاشرفية
وفي بيان منفصل قالت وزارة الخارجية والمغتربين ان الحكومة السورية نفذت عملية إنفاذ قانون محدودة النطاق والاهداف في حيي الشيخ مقصود والاشرفية في مدينة حلب بهدف استعادة النظام العام وحماية المدنيين عقب انتهاكات متكررة للترتيبات الامنية المتفق عليها
واكد البيان ان هذه الاجراءات لا تعد حملة عسكرية ولا تنطوي على اي تغيير ديمغرافي ولا تستهدف اي فئة سكانية على اسس عرقية او دينية وانها اقتصرت على جماعات مسلحة محددة تعمل خارج اي اطار امني متفق عليه
واشار الى ان الدولة اعطت اولوية قصوى لحماية المدنيين من خلال فتح ممرات انسانية امنة بالتعاون مع المنظمات الانسانية وانها ستباشر بمسح المناطق المتضررة وازالة مخلفات المتفجرات تمهيدا لعودة الحياة المدنية
وشددت الخارجية على ان هذه الاجراءات تستند الى مبدئي الضرورة والتناسب ولا تستهدف المجتمع الكردي الذي يعد جزءا لا يتجزا من النسيج الاجتماعي في حلب
كما اعربت الوزارة عن شكرها للولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية ودولة قطر والجمهورية التركية والجمهورية الفرنسية والمملكة المتحدة والسيد مسعود بارزاني على دورهم في دعم استقرار سوريا ووحدة اراضيها


