في تحول دبلوماسي غير مسبوق، شهدت العاصمة السعودية الرياض لقاء ثلاثيا جمع بين الرئيس الأميركي الأسبق دونالد ترامب، والرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع، وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان. اللقاء، الذي يُعد الأول من نوعه بين قيادات عليا من الولايات المتحدة وسوريا منذ أكثر من 25 عامًا، جاء مباشرة بعد إعلان الرئيس ترامب عن رفع جميع العقوبات الأميركية المفروضة على سوريا.
خلال الاجتماع، تناول القادة مستقبل العلاقات الإقليمية، وسبل تحقيق الاستقرار بعد سنوات من العزلة والصراع. ودعا ترامب الرئيس الشرع إلى النظر في إمكانية تطبيع العلاقات مع إسرائيل، والانضمام إلى اتفاقيات إبراهيم، باعتبارها خطوة نحو توسيع التعاون الإقليمي وبناء السلام على أسس جديدة.
من جانبه، أكد الرئيس أحمد الشرع أن سوريا على استعداد للانخراط في حوار مسؤول وبناء يعزز الاستقرار في المنطقة، مشددا على أهمية الشراكات الإقليمية والدعم الدولي في مرحلة إعادة الإعمار.

اللقاء الثلاثي في الرياض يُعد رسالة سياسية واضحة إلى المجتمع الدولي، مفادها أن صفحة جديدة قد فتحت في التعامل مع سوريا. كما يعكس رغبة مشتركة في إنهاء العزلة السياسية والانطلاق نحو تعاون اقتصادي ودبلوماسي أوسع.


