“قد نرفع العقوبات عن سوريا… لأننا نريد أن نعطيهم بداية جديدة.”
الرئيس دونالد ج. ترامب
بهذا التصريح الحاسم، أعلن الرئيس الأميركي الأسبق دونالد ترامب بدء صفحة جديدة في التعامل مع الملف السوري، من خلال قرار برفع العقوبات الأميركية عن سوريا بشكل شامل.
القرار يمثل تحولا غير مسبوق في السياسة الأميركية منذ أكثر من عقد، ويأتي استجابة لتغيرات إقليمية متسارعة، واعترافا دوليا بصمود الشعب السوري طوال سنوات الصراع والضغط الاقتصادي.
وقد رحب المستشار السياسي المستقل المعني بالشأن السوري، المحامي إسماعيل باقر، بهذا الإعلان، وعلق قائلا:
“أرحب بإعلان الرئيس ترامب بشأن رفع العقوبات الأميركية عن سوريا — وهي خطوة تهدف إلى منح البلاد فرصة للتعافي والانخراط من جديد بعد سنوات من الدمار.”
يرى مراقبون أن هذا القرار يفتح الباب أمام استعادة العلاقات الدبلوماسية مع سوريا، وعودة الحوار الدولي حول إعادة الإعمار، والإغاثة، والاستثمار، بما في ذلك تحسين الظروف الإنسانية التي تأثرت بشكل مباشر بالعقوبات.
كما ينظر إلى هذه اللحظة باعتبارها اختبارا للدبلوماسية الأميركية، وقدرتها على تحويل مسارات الضغط إلى فرص واقعية للسلام والاستقرار.
سوريا تقف اليوم على أعتاب مرحلة جديدة، والأنظار تتجه نحو ما إذا كانت المؤسسات الدولية والحكومات الإقليمية ستلتقط هذه الإشارة وتتحرك بما يخدم الشعب السوري فعلا.


