في تصريح رسمي، أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية تامي بروس أن الولايات المتحدة تعمل مع شركاء إقليميين ودوليين لفتح أبواب الاستثمار في سوريا، مشيرة إلى أن هذه الخطوات لا تخدم فقط الشعب السوري، بل تحقق أيضا أهداف الولايات المتحدة.
قالت بروس:
“نحن نعمل مع شركائنا الإقليميين والدوليين لفتح فرص الاستثمار في سوريا. هذا يتوافق مع مصالحنا ويمنح الشعب السوري فرصة حقيقية لمستقبل أفضل.”
كما تأكدنا من مصادر دبلوماسية أن السوريين يجب أن يتوقعوا تسارعا في وتيرة الانفتاح الاقتصادي، في ظل العمل المتواصل الذي تقوده الولايات المتحدة بالتنسيق مع شركائها الإقليميين. وتنقل زيارة توم باراك إلى المملكة العربية السعودية الرسالة الأمريكية بوضوح في هذا الملف، مما يعكس جدية التحركات الحالية على المستويين الإقليمي والعالمي.
هذا الموقف يعد إعلانا رسميا باسم وزارة الخارجية الأمريكية بأن واشنطن ترى في دعم سوريا استثمارا مشتركا في السلام والتنمية.


