في هذه المرحلة المفصلية من المهم أن تصل الرسالة بشكل واضح ودقيق إلى الشعب السوري. ما ورد على لسان وزير الخارجية الامريكي ماركو روبيو في الايام الماضية قد فهم او اسيء تفسيره بشكل لا يعكس حقيقة الموقف الامريكي.
الحقيقة ان تصريحات الوزير روبيو تتسق تماما مع دعم استقرار سوريا ووحدتها وتعافيها. وكما تم توضيحه داخل دوائر القرار الامريكية كان امام الولايات المتحدة خياران لا ثالث لهما
اما تجاهل الوضع في سوريا وتركه ينهار – وهو مسار كان سيقود حتما الى الفشل
او الانخراط مع الادراك بان النتيجة ليست مضمونة – ولكن دون الانخراط فان الفشل مؤكد
لهذا تم اتخاذ القرار بدعم استقرار سوريا والعمل مع الجهات الوطنية السورية
تشير المعطيات الى ان سوريا كانت على حافة الانقسام والحرب الاهلية وان الجماعات المسلحة الخارجة عن السيطرة لا تزال تهدد الاستقرار المحلي والاقليمي. وبناء عليه اصبح استقرار سوريا ضرورة امنية دولية
الرسالة من واشنطن واضحة دعم الحكومة الانتقالية في دمشق اعتبار استقرار سوريا اولوية وتحفيز المجتمع الدولي للمساهمة في التعافي الاقتصادي في اسرع وقت
سوريا ليست وحدها
الشعب السوري ليس بمفرده
طريق التعافي يتطلب الثقة والوحدة والارادة. المرحلة المقبلة قد تحمل تطورات ايجابية



