News Date: 2025-09-12
الرئيس السوري أحمد الشرع في مقابلة مع الإخبارية: سقوط النظام أدى لإخراج الأذرع الإيرانية من المنطقة وسوريا دخلت في حالة من البرود في العلاقة مع إيران بعض الأطراف الإيرانية لا تزال تنظر إلى أنها خسرت المحور بأكمله بخسارتها لسوريا على أنها أهم موطئ قدم بالنسبة لها سوريا لا تريد أن تكون مع أي دولة في العالم بحالة من القلق والتوتر من جهة سوريا والكرة بملعب الدول التي تريد إثارة الفتن والقلاقل في سوريا سوريا تبحث عن الهدوء التام في العلاقات مع كل دول العالم والمنطقة وهذه سياسة واضحة منذ اللحظات الأولى هناك روابط وثيقة ما بين سوريا وروسيا ولدت منذ نشأة سوريا عام 1946 لا ينبغي العبث في بنية الدولة من داخلها وإذا أردنا أن نحول بعض المسارات فيجب أن تحول ضمن استراتيجية هادفة — السيد الرئيس أحمد الشرع في مقابلة مع الإخبارية: أعتقد أن العالم قد خسر سوريا خلال الـ 40 أو 45 سنة الماضية بسبب انعزالها أو كثرة الاضطرابات الحاصلة فيها التحرير الذي حصل في 8 ديسمبر أعطى فرصة تاريخية للمنطقة ولا أعتقد أن أحدا يرغب في أن تعود سوريا إلى ما كانت عليه في السابق بعض السياسات الإسرائيلية تدل على أنها قد حزنت على سقوط النظام السابق إسرائيل كانت تريد من سوريا أن تكون دولة صراع مع دولة إقليمية وميدانا للصراع المستمر وتصفية الحسابات إسرائيل كان لديها مخطط لتقسيم سوريا وكانت تريد أن تكون ميدانا للصراع مع الإيرانيين أو ما شابه ذلك وتفاجأت من سقوط النظام اعتادت إسرائيل أن تعالج مشاكلها الاستخباراتية وفشلها الأمني في بعض الأحيان بأن تستخدم عضلاتها بالحذر الزائد في المخاوف الأمنية نحن الآن في طور مفاوضات ونقاش حول موضوع الاتفاق الأمني مع إسرائيل اعتبرت إسرائيل أن سقوط النظام هو خروج لسوريا من اتفاق عام 1974 رغم أن سوريا أبدت منذ أول لحظة التزامها به إسرائيل أخذت الجانب الأكثر أمنا بالنسبة لها فبدأت تقصف بعض الأماكن المدنية والعسكرية وهذا غير مبرر سوريا أبدت التزامها باتفاق 1974 وراسلت الأمم المتحدة وطلبت من قوات الأندوف أن تعود إلى ما كانت عليه يجري التفاوض على اتفاق أمني للعودة إلى اتفاق 1974 أو شيء يشبهه وهذا التفاوض لم ينته بعد — السيد الرئيس أحمد الشرع في مقابلة مع الإخبارية: سوريا أعادت بناء علاقاتها الدولية والإقليمية بسرعة كبيرة ورأينا محبة كبيرة من معظم دول العالم وخاصة دول الإقليم الولايات المتحدة الأمريكية لديها رغبة كبيرة في الاستثمار في الداخل السوري مرور خطوط الإنترنت من سوريا للربط بين الشرق والغرب يوفر بنية تحتية تصل إلى 6 آلاف كم وهو أكثر أمانا طرق التجارة البرية ما بين الشرق والغرب بالضرورة تمر من سوريا العالم يشكو من مسألتين أساسيتين: أمان سلاسل التوريد وإمدادات الطاقة وكلا الأمرين موفر في سوريا النظام سابقاً كان يخشى من الاستثمارات الخارجية ويخشى أيضاً من الاستثمارات الداخلية الاستثمار لا يخيف البلد على العكس هو يدفع إلى استقرار فيها وينعكس ذلك على سياسة البلد وعلاقاتها الدولية — السيد الرئيس أحمد الشرع في مقابلة مع الإخبارية: صندوق التنمية هو علاج بشكل مباشر لموضوع المخيمات والنازحين بالدرجة الأولى صندوق التنمية يستهدف بناء البنية التحتية للقرى والبلدات المهدمة ضمن البرامج الموضوعة بخطة صندوق التنمية القروض الحسنة للمزارعين لإعانتهم على زيادة الإنتاج — السيد الرئيس أحمد الشرع في مقابلة مع الإخبارية: مشروع إعادة الإعمار هو كلمة صغيرة ولكن فيها تفاصيل كثيرة تستغرق وقتاً طويلاً لا أحب اللغة التعجيزية ونحن نبدأ بالمتاح وحسب الأولويات ومع هذا لم يكن المتاح قليلاً لا نريد لسوريا أن تعيش على المساعدات أو القروض المسيسة والبديل هو فتح البلاد للاستثمار أنا مع الاستفادة من تجارب الدول المحيطة مع دمجها مع المعطيات الموجودة داخل سوريا ثم البناء عليها بمشاريع اقتصادية الاستثمارات الخارجية توفر فرص عمل كثيرة للبلد وفي الوقت نفسه هناك استثمارات تعمل أيضاً على إصلاح البنية التحتية حركة الاستثمار وحركة المال داخل سوريا تنعكس على كل القطاعات وانفتاح سوريا على الاستثمارات الخارجية يوفر لها أيضاً أسواقاً خارجية عندما نضع خطة لزيادة الإنتاج في سوريا سواء زراعياً أو صناعياً أو غيرها يجب أن نوفر لها أسواقاً في الوقت نفسه

