loader image
سيريا مورس - صوت أمريكي بتردد سوري
الثلاثاء, أبريل 28, 2026
سيريا مورس - صوت أمريكي بتردد سوري
الرئيسية عقوبة الخطف في القانون السوري

    عقوبة الخطف في القانون السوري

    0
    416

    News Date: 2025-07-13

    يعاقب القانون السوري على الخطف بقصد طلب الفدية بالأشغال الشاقة المؤبدة، وفقًا للمرسوم التشريعي رقم 20 لعام 2013. إذا نجم عن الخطف وفاة أحد الأشخاص، أو إصابة المجني عليه بعاهة دائمة، أو اعتداء جنسي، تكون العقوبة الإعدام.
    المادة القانونية:
    المادة 1 من المرسوم التشريعي رقم 20 لعام 2013:
    تنص على أن “كل من خطف شخصاً حارماً إياه من حريته بقصد تحقيق مأرب سياسي أو مادي أو بقصد الثأر أو الانتقام أو لأسباب طائفية أو بقصد طلب الفدية يعاقب بالأشغال الشاقة المؤبدة”.
    المادة 2 من نفس المرسوم:
    تحدد الحالات التي تشدد فيها العقوبة لتصبح الإعدام وهي: وفاة المخطوف، أو حدوث عاهة دائمة للمجني عليه، أو اعتداء الفاعل جنسياً على المجني عليه.
    المادة 3 من نفس المرسوم:
    تنص على أن “تنزل العقوبة المشار إليها في المادة 1 بكل شخص يبتز المجني عليه بأي شكل كان أو زوجه أو أحد أصوله أو فروعه بشكل مباشر أو غير مباشر

    المادة السابقةتعميم يحظر على الصاغة مزاولة مهنة الصرافة
    المقالة القادمةعقوبة الخطف في القانون السوري
    المستشار حيدر باقر
    :المستشار القانوني – شبكة سيريا مورس الإخبارية يعد السيد القاضي المستشار حيدر باقر أحد الشخصيات القانونية المرموقة في سوريا، واشتهر بإخلاصه مدى الحياة للعدالة ونزاهة النظام القضائي. يمتلك خبرة قانونية تزيد عن ٣٧ عاما، حيث بدأ مسيرته كمحام لمدة ٧ سنوات، قبل أن يتولى منصب القاضي ويخدم على منصة القضاء لمدة ٣٠ عاما متتالية. خلال مسيرته، عرف السيد القاضي المستشار باقر بحكمته ونزاهته والتزامه الثابت بسيادة القانون. وقد تميزت أحكامه بالعدالة والوضوح، وساهمت في ترسيخ ثقة الجمهور بالقضاء. وبعد انتهاء خدمته في السلك القضائي، يشغل القاضي حاليا منصب المستشار القانوني الرسمي في شبكة سيريا مورس الإخبارية، حيث يقدم استشارات قانونية واجتماعية تتعلق بالصحفيين والمراسلين والسياسات العامة. ويعتبر دوره محوريا في ضمان التزام التغطية الإعلامية بأعلى المعايير القانونية والأخلاقية. بالإضافة إلى مهامه الاستشارية، يساهم القاضي باقر بمقالات وتحليلات على منصة سيريا مورس، حيث يشارك بخبراته العميقة حول القانون السوري، والدستور، ونظام القضاء، وقوانين السلوك الأخلاقي للقضاة والمحامين. ولا يزال صوته يسهم في صياغة حوار وطني هادف حول العدالة والمساءلة في سوريا اليوم.