News Date: 2025-09-15
أكد مفتي سوريا الشيخ أسامة الرفاعي، وبطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس البطريرك يوحنا العاشر، أهمية تعزيز الخطاب الديني المعتدل والمنفتح، ونبذ التطرف والتعصب، مع التركيز على نشر هذه القيم في أوساط المجتمع، وخاصة بين الشباب.
وخلال لقاء في مقر وزارة الأوقاف، بحضور وزير الأوقاف محمد أبو الخير شكري، استعرض الجانبان “أمثلة تاريخية وحاضرة تجسد العلاقة الوثيقة بين المسلمين والمسيحيين في سوريا، والتي بقيت راسخة في وجدان الشعب”، وفق “سانا”.
وشدد الرفاعي على أن “المسلمين والمسيحيين في سوريا يشكلون عائلة واحدة في وطن واحد”، معتبراً أن “هذا التلاحم هو أساس الاستقرار والوحدة الوطنية”.
من جانبه، هنّأ البطريرك يوحنا العاشر الرفاعي بتوليه منصبه، مشيراً إلى “العلاقة التاريخية المتينة” التي تربط البطريركية بدار الإفتاء، كما أكد أهمية التعاون في ترسيخ قيم المواطنة والعيش المشترك.

