News Date: 2025-09-09
المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في سوريا آدم عبد المولى وخلال مؤتمر صحفي قبيل اختتام مهمته استعرض عمل الأمم المتحدة في سوريا وأولوياتها وخططها المستقبلية لتعزيز الاستجابة الإنسانية ودعم التعافي والتنمية. قال إن سوريا لا تزال تعاني من أزمة النزوح مع أكثر من ستة ملايين سوري نازحين داخل البلاد وأكثر من ستة ملايين لاجئ في جميع أنحاء العالم. وأكد أن الأمم المتحدة تعمل مع المحافظات على تحديد أولويات الاستجابة ووضع خطط مفصلة لمساهماتها في تخفيف الوضع الإنساني. وأضاف أن سوريا بدأت مرحلة التعافي المبكر وإعادة البناء وأن برامج التنمية أعيد تفعيلها في جميع أنحاء البلاد. وأوضح أن منظمات الأمم المتحدة وشركاءها يعملون على إعادة بناء وترميم المستشفيات والمدارس والبنية التحتية. وأعرب عن إيمانه بأن الشعب السوري يمتلك الطاقات والكفاءات لضمان انطلاقة نحو مستقبل يعمه الرخاء والتنمية والعيش الكريم، مشيراً إلى أن التنمية هي السبيل الأفضل والأكثر استدامة لمواجهة الوضع الإنساني الصعب. وختم بتقديم الشكر للحكومة السورية على التعاون الوثيق والمتزايد في دعم عمل الأمم المتحدة في سوريا.

