News Date: 2026-03-22
أدان الفريق الرئاسي المكلف متابعة تنفيذ بنود اتفاق الـ29 من كانون الثاني مع “قسد” الاعتداءات التي طالت اليوم السبت العلم الوطني ومقر الأمن الداخلي في القامشلي وبعض المدنيين، مشدداً على أن الجهود المبذولة لتنفيذ اتفاق الدمج لن تتأثر بما جرى من حوادث فردية.
المتحدث باسم الفريق أحمد الهلالي:
🔵الفريق الرئاسي تابع باهتمام بالغ ما جرى من أحداث مؤسفة على خلفية حادثة الاعتداء على علم الجمهورية العربية السورية في مدينة عين العرب، وما تلاها من ردود فعل وتجاوزات طالت مدنيين في بعض المناطق، ولا سيما في عفرين ومحيطها.
🔵وإذ ندين بشكل واضح أي اعتداء على الرموز الوطنية، وكذلك حادثة الاعتداء على مقر الأمن الداخلي في مدينة القامشلي، فإننا نؤكد في الوقت ذاته رفضنا القاطع لأي أعمال انتقامية أو تعديات على المدنيين تحت أي ذريعة.
🔵الدولة بمؤسساتها الأمنية والقضائية، هي الجهة الوحيدة المخوّلة بإنفاذ القانون ومحاسبة المخالفين.
🔵ندعو الأهالي جميعاً إلى الهدوء والتحلي بروح المسؤولية، وتجنّب الانجرار وراء دعوات الفتنة.
🔵الجهود المبذولة في مسار الدمج وتعزيز مؤسسات الدولة لن تتأثر بمثل هذه الحوادث الفردية، بل تزداد إصراراً على ترسيخ دولة القانون التي تكفل الحقوق وتصون الكرامة لجميع السوريين دون استثناء.
🔵المرحلة الراهنة تتطلب من الجميع تغليب صوت العقل والحكمة، والحفاظ على ما تحقق من خطوات إيجابية في طريق الاستقرار والتلاقي الوطني خلال الفترة الماضية.

