شبكة سيريا مورس الإخبارية
Morse AI
ملخص واستماع ذكي للمقال
الصوت مولّد بالذكاء الاصطناعي وليس صوتاً بشرياً.
( قسما سترحل )
نظمت هذه القصيدة قبل أكثر من ثلاث سنوات ونصف السنة من هروب طاغية الشام وسقوط نظامه.. والحمد لله الذي أعانني على البر بقسمي ولم أحنث ..
………………
مهداة إلى بشار الأسد بمناسبة تجديد انتخابه لولاية رابعة
خرجَ الشعبُ ينادي للسلامْ
ينثرُ الزهرَ وأسرابَ الحمامْ
يزرعُ الحبَّ ويدعو للوئامْ
يطلبُ الودَّ ولايبغي الخصامْ
لم يخربْ لم يدمّرْ وطناً
كان شعباً راقياً يهوى السلامْ
ينثرُ الزهرَ وأسرابَ الحمامْ
يزرعُ الحبَّ ويدعو للوئامْ
يطلبُ الودَّ ولايبغي الخصامْ
لم يخربْ لم يدمّرْ وطناً
كان شعباً راقياً يهوى السلامْ
قسماً سترحل
أيّها الحاكمُ لم تُصغِ لهُ
قُتِلَ الآلافُ لم تُصغِ له
سُجِنَ الآلافُ لم تُصغِ له
عُذِّبَ الآلافُ لم تُصغِ له
شُرِّد الآلافُ لم تُصغِ له
يُتِّمَ الآلافَُ لم تُصغِ له
لم يخرّبْ لم يدمّرْ وطناً
كان شعباً صابراً يهوى السلامْ
قُتِلَ الآلافُ لم تُصغِ له
سُجِنَ الآلافُ لم تُصغِ له
عُذِّبَ الآلافُ لم تُصغِ له
شُرِّد الآلافُ لم تُصغِ له
يُتِّمَ الآلافَُ لم تُصغِ له
لم يخرّبْ لم يدمّرْ وطناً
كان شعباً صابراً يهوى السلامْ
قسماً سترحل
أيّها الحاكمُ ماضرّك لو
قد منحتَ الشعبَ يوماً حقّهُ
كنتَ جنّبتَ الرعايا والوطنْ
هذه المأساة حتماً والفتنْ
رغمَ ذاكَ من بلايا ومحنْ
لم يخرّبْ لم يدمّر وطناً
كان شعباً صامداً يهوى السلامْ
قد منحتَ الشعبَ يوماً حقّهُ
كنتَ جنّبتَ الرعايا والوطنْ
هذه المأساة حتماً والفتنْ
رغمَ ذاكَ من بلايا ومحنْ
لم يخرّبْ لم يدمّر وطناً
كان شعباً صامداً يهوى السلامْ
قسماّ سترحل
أيّها الحاكمُ دمّرتَ الوطنْ
وزرعتَ الخوفَ والشرَّ به
قمتَ بالتهجيرِ ، أشعلتَ الفتنْ
وجلبت الروم والروس له
وجلبتَ الفرسَ والأفغانَ
حتّى كلَّ عبّادِ الوثنْ
وزرعتَ الخوفَ والشرَّ به
قمتَ بالتهجيرِ ، أشعلتَ الفتنْ
وجلبت الروم والروس له
وجلبتَ الفرسَ والأفغانَ
حتّى كلَّ عبّادِ الوثنْ
قسماً سترحل
إنّه الكرسي الذي من أجلِهِ
دفعَ الشعبُ من الروحِ الثمنْ
دفعَ الشعبُ من الروحِ الثمنْ
قسما سترحل
عاجلاً أَمْ آجلاً
غيرَ مأسوفٍ عليكَ
سوف ……. ترحل ْ
بعدأن تقضي الثمنْ
غيرَ مأسوفٍ عليكَ
سوف ……. ترحل ْ
بعدأن تقضي الثمنْ
قسما سترحل
قالها الشعبُ جَهاراً ونهارا
قالها الثوارُ أحرارُ الوطنْ
قالها الثوارُ أحرارُ الوطنْ
……………
حمصي فرحان الحمادة
تركيا — مرسين — 28/ أيار / 2021 م
تركيا — مرسين — 28/ أيار / 2021 م
سجّل الدخول للتفاعل أو كتابة تعليق.