بين من يفتعل الفوضى ومن يراقب بصمت، تبقى دمشق صاحبة القرار
شهدت بعض المناطق السورية اضطرابات غير مبررة، تزامنت مع لحظة يُفترض أن يكون التركيز فيها على البناء والتعافي لا التوتر والانقسام.
رفع العقوبات الأميركية عن سوريا ليس حدثا عابرا، بل هو تحول جذري يجب استثماره في تعزيز الاستقرار واستعادة الثقة داخليا ودوليا.
هي لحظة تستحق الاحتفال بسوريا جديدة، ولا ينبغي أن تشوه بمظاهر الفوضى أو التصعيد
من موقع المتابعة الدقيقة في الولايات المتحدة، هناك ملاحظات يمكن الإشارة إليها:
بعض هذه الأحداث قد تستغل من قبل منظمات حقوقية أو إعلامية هامشية لتضخيم الصورة وتوجيهها سياسيا.
يتم تجاهل أن عددا من الموقوفين متورطون في جرائم حرب أو انتهاكات موثقة ضد السوريين
أي تجاهل لمعالجة هذا الملف داخليا، قد يحوله إلى أداة ضغط خارجي قد تسيء إلى العدالة لا تخدمها
في هذا السياق، فإن تفعيل دور القضاء السوري بشكل مؤسسي وشفاف سيكون خطوة أساسية نحو احتواء التوتر الداخلي، ومنع استغلال الملف لأغراض خارجية
الصوت القانوني، الهادئ، هو الذي يفرض الاحترام ويعكس نضج الدولة واستقرارها



