الرئيسيةسورياحلبدرب حلب يعود للواجهة: تسيير اول رحلة قطار من حلب الى دمشق

درب حلب يعود للواجهة: تسيير اول رحلة قطار من حلب الى دمشق

انطلقت اول رحلة قطار من محطة بغداد وسط مدينة حلب الى محطة القدم في العاصمة السورية دمشق بعد توقف قسري دام ثلاثة عشر عاما. المشهد يعيد للشهباء مكانتها كمحور رئيسي على شبكة الخطوط الحديدية من اقصى شمال البلاد الى جنوبها وغربها وشرقها.

من التوقف الى الانطلاق: كيف عادت القطارات الى السكة؟

أكد المهندس محمد حمزة ابرم رئيس مركز” ترين سيت ” ان الورشات انجزت اعمال كبيرة على مدار ثلاثة اشهر شملت اصلاح وتأهيل القطارات والمحطات وكافة البنى التحتية بما في ذلك الخط الحديدي على كامل المسافة. وأضاف ان المؤسسة تسعى في المستقبل القريب الى ربط المحافظات السورية بولاية غازي عنتاب التركية. واشار ابرم الى ان القطار الجديد مزود بكل وسائل الراحة والخدمات بما فيها انظمة تكييف حديثة ومقصف وتصل سرعته القصوى الى 160 كيلومترا في الساعة.

أكثر من نقل ركاب: شريان اقتصادي متعدد المهام

لا يقتصر عمل الخطوط الحديدية السورية التي يبلغ طول شبكتها نحو 2500 كيلومتر على نقل الركاب فحسب بل يشمل نقل الوقود الى محطات توليد الطاقة الكهربائية والحبوب من والى صوامع الحبوب اضافة الى الغاز والمشتقات النفطية والحاويات من المرافئ البحرية الى المرافئ الداخلية. هذه الانشطة تسهم في انعاش الاقتصاد الوطني وتخفف في الوقت نفسه من اعباء تكاليف النقل وصعوباته برّا.

انطباعات حول استئناف حركة القطارات في سوريا

عبر رامي من اهالي حلب عن فرحته بعودة حركة القطارات مؤكدا ان القطار لا يعيد فقط سهولة التنقل بل يمثل ذاكرة مدينة حلب وسورية. اما السيد جميل سائق قطار في الخطوط الحديدية السورية فأعرب عن سعادته بعودة العمل بعد فترة توقف طويلة معتبرًا ان هذه العودة تمنح العاملين شعور بالفخر والانتماء لمؤسستهم. من جهته الاستاذ سامر رجل اعمال أكد ان استئناف حركة القطارات سيساهم في خفض اسعار المواد الاساسية مثل الخضار والمحروقات ويوفر على الحكومة مبالغ كبيرة كانت تنفق سابقا على نقل القمح والمشتقات النفطية بواسطة الشاحنات والسيارات الثقيلة.

حلب مركز قيادة شبكة القطارات السورية

تعد المؤسسة العامة للخطوط الحديدية السورية احدى اقدم واهم مؤسسات النقل في البلاد اذ تشرف على ادارة وتشغيل شبكة السكك الحديدية الممتدة من اقصى الشمال الى الجنوب ومن الساحل الى الشرق. ورغم ان نشاطها يغطي كامل الجغرافيا السورية فان مقرها الرئيس في مدينة حلب ما يعكس الدور التاريخي والاستراتيجي للشهباء كمحور رئيسي لحركة النقل والربط بين المحافظات.

الخطوط الحديدية السورية تاريخ طويل ودور محوري في النقل الوطني

تعد الخطوط الحديدية السورية من اقدم شبكات النقل في البلاد حيث بدأت اعمالها منذ اوائل القرن العشرين وشهدت تطورات كبيرة على مر العقود. تغطي الشبكة مسافات واسعة من الشمال الى الجنوب ومن الساحل الى الداخل وتنقل الركاب والبضائع على حد سواء بما في ذلك الوقود والحبوب والغاز والمشتقات النفطية والحاويات من المرافئ البحرية الى المرافئ الداخلية. لعبت هذه المؤسسة دورا اساسيا في دعم الاقتصاد الوطني وربط مختلف المناطق السورية محافظة على مكانتها الاستراتيجية كعمود فقري للنقل والبنية التحتية.

تسير عودة حركة القطارات في سوريا نحو مرحلة جديدة تعزز من تواصل المدن وربط المحافظات وتساهم في دعم الاقتصاد الوطني وتسهيل حركة المواطنين والبضائع. كما تمثل هذه العودة خطوة مهمة نحو إعادة بناء شبكة النق

انطلقت اول رحلة قطار من محطة بغداد وسط مدينة حلب الى محطة القدم في العاصمة السورية دمشق بعد توقف قسري دام ثلاثة عشر عاما. المشهد يعيد للشهباء مكانتها كمحور رئيسي على شبكة الخطوط الحديدية من اقصى شمال البلاد الى جنوبها وغربها وشرقها.

من التوقف الى الانطلاق: كيف عادت القطارات الى السكة؟

أكد المهندس محمد حمزة ابرم رئيس مركز” ترين سيت ” ان الورشات انجزت اعمال كبيرة على مدار ثلاثة اشهر شملت اصلاح وتأهيل القطارات والمحطات وكافة البنى التحتية بما في ذلك الخط الحديدي على كامل المسافة. وأضاف ان المؤسسة تسعى في المستقبل القريب الى ربط المحافظات السورية بولاية غازي عنتاب التركية. واشار ابرم الى ان القطار الجديد مزود بكل وسائل الراحة والخدمات بما فيها انظمة تكييف حديثة ومقصف وتصل سرعته القصوى الى 160 كيلومترا في الساعة.

أكثر من نقل ركاب: شريان اقتصادي متعدد المهام

لا يقتصر عمل الخطوط الحديدية السورية التي يبلغ طول شبكتها نحو 2500 كيلومتر على نقل الركاب فحسب بل يشمل نقل الوقود الى محطات توليد الطاقة الكهربائية والحبوب من والى صوامع الحبوب اضافة الى الغاز والمشتقات النفطية والحاويات من المرافئ البحرية الى المرافئ الداخلية. هذه الانشطة تسهم في انعاش الاقتصاد الوطني وتخفف في الوقت نفسه من اعباء تكاليف النقل وصعوباته برّا.

انطباعات حول استئناف حركة القطارات في سوريا

عبر رامي من اهالي حلب عن فرحته بعودة حركة القطارات مؤكدا ان القطار لا يعيد فقط سهولة التنقل بل يمثل ذاكرة مدينة حلب وسورية. اما السيد جميل سائق قطار في الخطوط الحديدية السورية فأعرب عن سعادته بعودة العمل بعد فترة توقف طويلة معتبرًا ان هذه العودة تمنح العاملين شعور بالفخر والانتماء لمؤسستهم. من جهته الاستاذ سامر رجل اعمال أكد ان استئناف حركة القطارات سيساهم في خفض اسعار المواد الاساسية مثل الخضار والمحروقات ويوفر على الحكومة مبالغ كبيرة كانت تنفق سابقا على نقل القمح والمشتقات النفطية بواسطة الشاحنات والسيارات الثقيلة.

حلب مركز قيادة شبكة القطارات السورية

تعد المؤسسة العامة للخطوط الحديدية السورية احدى اقدم واهم مؤسسات النقل في البلاد اذ تشرف على ادارة وتشغيل شبكة السكك الحديدية الممتدة من اقصى الشمال الى الجنوب ومن الساحل الى الشرق. ورغم ان نشاطها يغطي كامل الجغرافيا السورية فان مقرها الرئيس في مدينة حلب ما يعكس الدور التاريخي والاستراتيجي للشهباء كمحور رئيسي لحركة النقل والربط بين المحافظات.

الخطوط الحديدية السورية تاريخ طويل ودور محوري في النقل الوطني

تعد الخطوط الحديدية السورية من اقدم شبكات النقل في البلاد حيث بدأت اعمالها منذ اوائل القرن العشرين وشهدت تطورات كبيرة على مر العقود. تغطي الشبكة مسافات واسعة من الشمال الى الجنوب ومن الساحل الى الداخل وتنقل الركاب والبضائع على حد سواء بما في ذلك الوقود والحبوب والغاز والمشتقات النفطية والحاويات من المرافئ البحرية الى المرافئ الداخلية. لعبت هذه المؤسسة دورا اساسيا في دعم الاقتصاد الوطني وربط مختلف المناطق السورية محافظة على مكانتها الاستراتيجية كعمود فقري للنقل والبنية التحتية.

تسير عودة حركة القطارات في سوريا نحو مرحلة جديدة تعزز من تواصل المدن وربط المحافظات وتساهم في دعم الاقتصاد الوطني وتسهيل حركة المواطنين والبضائع. كما تمثل هذه العودة خطوة مهمة نحو إعادة بناء شبكة النقل ورفع جاهزيتها لمواكبة التحديات المستقبلية.

أنس رمضان
أنس رمضانhttps://syriamorse.com/author/anas91/
صحفي في شبكة سيريا مورس الإخبارية أنس رمضان صحفي وإعلامي سوري يتمتع بخبرة تزيد عن 14 عاما في مجال الصحافة الميدانية والتغطية الإخبارية. عمل مراسلا لوكالات محلية ودولية، حيث قدم تقارير حصرية عن الأحداث السياسية والثقافية والإنسانية في حلب وغيرها من مناطق سوريا، وغطى مباشرة أحداثا بارزة مثل أعقاب زلزال حلب وافتتاح الأسواق المحلية. تميز أسلوبه بالتحقيق المتعمق وإجراء المقابلات مع شخصيات سياسية وفنية ورياضية، مما يجعل تغطيته مصدرا موثوقا للقارئ الباحث عن الدقة والمصداقية. حاصل على شهادة الماجستير في علم نفس الإعلام ودبلوم في صحافة البيانات، وعضو في اتحاد الصحفيين السوريين والاتحاد الدولي للصحفيين. انضم إلى شبكة سيريا مورس ليمثل صوت محافظة حلب، ويساهم بخبرته في إثراء التغطية الصحفية والتحقيقات الميدانية ضمن الشبكة.
مقالات ذات صلة
- Advertisment -spot_img

مقالات أخرى للكاتب