ضمن مبادرة لدعم وتمكين الشابات، عبر التدريب وبناء المهارات لفتح أبواب العمل وبداية مسار مهني مستقل أقامت مؤسسة درر التنموية بدمشق، جلسات تدريبية في فن تجميل الأظافر، بإشراف المدربة المحترفة جويل هارون.
وشهدت الجلسات والتي تستمر لمدة شهر، مشاركة فاعلة من المتدربات، حيث تتضمن الدورة أساسيات تجميل الأظافر من: تنظيف لحمية، وتركيب أظافر اكستنشن وعادية، وطريقة أشكال برد الظفر، وطريقة مد جل الأظافر، وكل أشكال الديزاين والروتوش، وأنواع المواد المستخدمة بالتجميل وطريقة استخدامها.
وتهدف الجلسات إلى تسليط الضوء على أهمية إجراء مثل هذه الدورات للشباب في اكتساب المعارف النظرية وتحويلها إلى مهارت مهنية تسهم في تطويرهم، وتلبية احتياجات سوق العمل.
هدى شحادة رئيسة مجلس أمناء مؤسسة درر التنموية أكدت لشبكة سيريا مورس الإخبارية أن المؤسسة نشأت في 12 أيلول/ سبتمبر 2024 وهي مرخصة من وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل وتم تجديد ترخيصها في 5 أيار/ مايو 2025وفق قانون الجمعيات، وهي مؤسسة تنموية غير ربحية تعمل على استهداف الفئات المهمشة من الشباب وخاصة النساء المعيلات بهدف تمكين المرأة.
وأضافت “شحادة”: نحن بصدد إعداد دورات بهذا الشأن بالتعاون مع منظمات دولية إضافة إلى مشاريع أخرى نعمل عليها مثل ترميم المنازل وإعادة المهجرين إلى بيوتهم، بالإضافة إلى مشاريع ريادة الأعمال ومشاريع تتعلق بالطاقة البديلة، على أمل التواصل مع جهات مانحة تساعد في هذه الأعمال، علماً أن الدورات التي نقيمها حاليا هي بتمويل ذاتي.
وتابعت: هدفنا من الدورات التي نقيمها في المؤسسة هو مساعدة السيدات عبر تعليمهن وإيجاد تمويل مناسب من جهات مانحة للبدء بمشاريعهن الخاصة ليصبح بمقدورهن إعالة عوائلهن.
بدورها أكدت جيزيل هنا، مديرة العلاقات العامة وعضو مجلس الأمناء في مؤسسة درر التنموية لشبكة سيريا خورس الإخبارية أن المؤسسة أُشهرت عام 2024 وتحوي 60 متطوع ومتطوعة و25 طبيب وطبيبة مستعدين دائما للعمل في المجال الإنساني والوصول لأكبر شريحة في المجتمع، وقالت: عملنا على عدد من المشاريع لدعم ذوي الاحتياجات الخاصة ووتقديم الدعم النفسي ودورات إسعافات أولية وتوعية صحية وغيرها من المشاريع المجتمعية.
وتابعت “هنا”: نحن نسعى للربط مع عدد من المنظمات لنستمر في العمل الإنساني وخاصة عبر دورات تدريبية لتشغيل الشباب وذلك ضمن مجال الطاقات المتجددة والدورات الخاصة بالسيدات مثل العناية بالأظافر والشعر ودورات الكروشيه ودورات تعليمية TOT وغيرها.
وأردفت: هناك آثار إيجابية على المتدربين والمتدربات في الدورات التي نعمل عليها، وهناك مطالبات من عدة فئات لإعادة تفعيل تلك الدورات نظراً لأهميتها، وكونها تشكّل حقيبة تدريبية مهمة للمتدربين وتساعدهم في أعمالهم المستقبلية.
من جهتها أكدت هيلينا خضور، المسؤولة الإعلامية في مؤسسة درر التنموية أن الركيزة الأساسية بأي منشأة أو مؤسسة أو جمعية هو الإعلام، وذلك بهدف تسليط الضوء على أعمال هذه المؤسسات، مبينة أن هناك تحديات كبيرة في المشاريع التي تعمل المؤسسة على تعليمها للفتيات ومن خلال الإضاءة على هذه التحديات نستطيع إيجاد آذان صاغية لحاجاتهن وأهدافهن ومحاولة لتذليل الصعوبات التي تواجههن، بهدف مساعدتهن.
المدربة في مؤسسة درر التنموية جويل هارون أكدت لشبكة سيريا مورس الإخبارية أنها تدرب الفتيات في المؤسسة على العناية بالأظافر (منكير وبدكير) وكل ما يخص الأظافر، وهناك تجاوب كبير من قبل الفتيات ونحن نتعامل معهن على تلقينهن الخطوات الرئيسية في هذا المجال للاستفادة منها ضمن مشاريع تعود عليهن بالفائدة المادية سواء ضمن بيوتهن أو مراكز مختصة بالتجميل حسب القدرة المادية لكل فتاة.
وقالت “هارون”: من الصعوبات التي تواجهها الفتيات تأمين رأس المال الخاص للانطلاق بهكذا مشروع، فهن بحاجة إلى دعم كبير بالمرحلة الأولى، أما بالنسبة للتطبيق والاستيعاب فهن متجاوبات تماما.
سناء سلامة “متدربة” في مؤسسة درر التنموية، أكدت أنها انضمت إلى الورشة حبا في هذا المجال وأملا بإنشاء مشروع خاص بها لتحقق به طموحها، وأوضحت أنها لم تجد أي صعوبة في تلقي المعلومات.

بدورها قالت نتالي خليل وهي متدربة في مؤسسة درر التنموية: انضممت لهذه الورشة بهدف المعرفة الشخصية والتأسيس، مؤكدة أنها طالبة جامعية وتطمح للعمل بهذا المجال لتأمين متطلباتها الجامعية عبر تأمين دخل إضافي.
جيني عساف “متدربة”، قالت لشبكة سيريا مورس الإخبارية: انضممت للمشروع بسبب شهرة هذا المجال والحاجة الملحة له بالفترة الأخيرة، ومن الصعوبات التي واجهتني الحصول على رأس مال للبداية بمشروعي الخاص، من جهة أخرى أثنت “عساف” على المؤسسة والمدربة متمنية أن تفتتح مشروعها الخاص والذي لا يقتصر على تجميل الأظافر بل أيضا العناية بالشعر والمكياج.
ليندا عساف “متدربة”، أكدت أن الفتيات بحاجة ليكون لديهن خبرة للعمل بهذا المجال لأنه أصبح حاليا أكثر شهرة، وأكثر ما تحتاجه الفتيات الراغبات بتعلم مهنة جديدة في دمشق وريفها هي المهن الخاصة بالسيدات مثل تصفيف الشعر والعناية بالأظافر وأيضا المكياج، متمنية أن تفتتح مشروعها الخاص بهذا المجال.
نتالي خوري “متدربة”، وتدرس علاقات دولية أكدت أنها دخلت لهذه الورشة من باب الهواية والرغبة والحب لهذا المجال وهو رديف لدراستها، على أمل أن يساعدها في مصاريف الجامعة وحتى بعد التخرج، مضيفة: مثل هكذا ورشات مهمة للكثير من الفتيات لأنها تساعدها على تأمين عمل وخاصة ضمن الظروف الراهنة والمعيشية السيئة التي نمر بها، وممكن هذا المشروع أن ينجح في الريف بسبب صعوبة المواصلات للمدينة، متمنية أن تفتتح مشروعها الخاص ومعبرة عن شكرها لمؤسسة درر التنموية التي أتاحت لها هذه الفرصة.
كريستيان شلهوب “متدربة” أكدت أن هذه المبادرة جميلة جدا ومفيدة للفتيات وتمنحهن فرصة للعمل فيها، مبينة أنها لم تجد أي صعوبات بالتعليم لكن تأمين رأس المال للبدء بمشروعها الخاص هو ما يشكل عائقا للاستمرار بالعمل، مؤكدة أنها تسعى لافتتاح مشروعها الخاص بهذا المجال لأنها تحبه وتبدع فيه.
عبير الخلف “متدربة”، أوضحت أن هذه الورشة جميلة جدا ومفيدة لها وللفتيات اللاتي لديهن رغبة بهذا العمل، مؤكدة أن هذا العمل ينجح في الريف لكثرة مراكز التجميل فيه، متمنية أن تفتتح مشروعها الخاص في المستقبل القريب.
عمر جمعة، “متدرب” في مؤسسة درر التنموية في مجال الصوف والرسم، قال لشبكة سيريا مورس الإخبارية: تجربتي مع المؤسسة جميلة ومريحة وأتدرب على يد المدربة لوسينارد حلجيان، وهي تدربني على عمل المنسوجات الصوفية بطريقة جميلة وممتعة، كما وجدت المساعدة والدعم ضمن المؤسسة في مجال الرسم الذي أهواه وأعمل به سابقا وأعطيه من روحي وإحساسي.


