News Date: 2025-07-31
خلال مؤتمر صحفي مشترك في موسكو، أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف دعمه للشعب السوري في تجاوز التحديات الحالية، معربًا عن تطلع بلاده لحضور الرئيس السوري القمة الروسية العربية المقبلة في أكتوبر، مشددًا على أهمية عودة الأوضاع في سوريا إلى طبيعتها. كما شدد على دعم موسكو لتنمية العلاقات الثنائية مع دمشق على أساس الاحترام والمصلحة المتبادلة، مشيرًا إلى وجود نحو 4 آلاف طالب سوري يدرسون في الجامعات الروسية، وتثمين روسيا للخطوات التي تتخذها دمشق لتأمين الدبلوماسيين الروس. وأعلن لافروف أن موسكو اتفقت مع دمشق على إعادة النظر بجميع الاتفاقيات الثنائية، مؤكدًا ضرورة رفع جميع العقوبات المفروضة على سوريا بشكل فوري. كما أشاد بالخطوات التي أعلن عنها الرئيس السوري أحمد الشرع واعتبر أنها ستساعد سوريا على تجاوز أزمتها، مشددًا على رفض روسيا لمحاولات زعزعة استقرار البلاد وتحويلها إلى ساحة لتصفية الحسابات، مؤكداً تطلع موسكو لتكثيف الحوار مع دمشق والتعاون المشترك لتجاوز التحديات، مع الحفاظ على وحدة سوريا وسيادتها واستقلالها.
من جانبه، أوضح وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني أن الحكومة السورية عملت منذ 8 ديسمبر على ملء الفراغ السياسي والحفاظ على مؤسسات الدولة، مشيرًا إلى الجهود المبذولة في لمّ شمل السوريين في الداخل والخارج. وأضاف أن اجتماع موسكو جاء لبدء حوار مدروس ينطلق من دروس الماضي لبناء مستقبل سياسي واضح، مشددًا على أن الاعتداءات الإسرائيلية تعطل مسار إعادة الإعمار، وأن سوريا تلقت التزامًا من روسيا برفض هذه الاعتداءات.
وأكد الشيباني أن سوريا، بعد تحرير أراضيها، فتحت أبوابها للعالم وتسعى إلى علاقات دولية تقوم على الاحترام والمصلحة المشتركة، وتتطلع لتعاون وثيق مع روسيا في دعم العدالة الانتقالية وضمان حقوق الضحايا. كما أشار إلى أن العلاقات السورية الروسية تمر بمنعطف حاسم وتاريخي، وأن روسيا شريك استراتيجي في مسار التعافي السوري.
نموذج 5
وفي ما يخص الأوضاع في السويداء، أوضح الشيباني أن انسحاب الجيش تلاه صراع مناطقي، مؤكدًا أن الدولة هي الجهة الوحيدة القادرة على حماية المدنيين، وأن السلاح خارج إطار الدولة يؤدي لزعزعة الاستقرار. وأكد التزام الدولة بمحاسبة المنتهكين وحماية جميع الأقليات، مشيرًا إلى أن أي تفاهم مع إسرائيل يجب أن يشمل رفض استخدام ورقة الأقليات.

