News Date: 2025-07-19
الرئيس السوري أحمد الشرع:
الدولة وقفت إلى جانب السويداء بعد تحرير سوريا وحرصت على دعمها إلا أن البعض أساء للمدينة ودورها في الاستقرار الوطني.
الاستقواء بالخارج واستخدام بعض الأطراف الداخلية للسويداء كأداة في صراعات دولية لا يصب في مصلحة السوريين بل يفاقم الأزمة.
المصالح الضيقة لبعض الأفراد في السويداء ساهمت بحرف البوصلة.
المطامع الإنفاصلية لتلك الشخصية واحتمائها بالخارج ساهم بمفاقمة الأزمة
كانت العشائر ولا زالت تمتلك دوراً وطنياً في حماية الدولة والمظلومين
هذه اللحظة تتطلب وحدة الصف والتعاون الكامل
الهجمات الانتقامية التي ترافقت مع انتهاكات لحقوق الإنسان دفعت بالعشائر العربية لفك الحصار عن البدو في السويداء
الدولة السورية هي وحدها القادرة على الحفاظ على هيبتها وسيادتها في كل بقعة من الأراضي السورية.
على الجميع أن يتفهم أن هذه اللحظة تتطلب وحدة الصف الكامل من أجل تجاوز ما نمر به جميعاً والحفاظ على بلدنا وأرضنا.
نشكر ونثمن الدور الكبير الذي قامت به الولايات المتحدة الأمريكية في تأكيدها الوقوف إلى جانب سوريا في هذه الظروف الصعبة.
الاتحاد الأوروبي وروسيا والصين اتخذوا مواقف قوية في رفضهم القصف الإسرائيلي والانتهاكات المتكررة للسيادة السورية.
لا يجوز أن نحاكم الطائفة الدرزية بأكملها بسبب تصرفات فئة قليلة انزلقت في مواقف لا تمثل تاريخ هذه الطائفة العريقة.
محافظة السويداء لا تزال جزءاً أصيلاً من الدولة السورية كما أن الدروز يشكلون ركناً أساسياً من النسيج الوطني السوري.
الأحداث الأخيرة أثبتت خلال الأشهر الماضية أن أبناء السويداء بجميع أطيافهم يقفون إلى جانب الدولة ويرفضون مشاريع التقسيم.
نتبرأ من جميع المجازر والتجاوزات التي وقعت في محافظة السويداء
هذا الظرف الحساس يستدعي من العشائر وأبناء الدروز الوقوف صفاً واحداً
يجب التصدي بحزم لكل من يسعى لإذكاء نار الطائفية
قوة الدولة تكمن في تماسك شعبها ونؤكد ضرورة تحقيق العدالة للجميع

