News Date: 2026-04-03
مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ألكسندر دي كرو:
📌سوريا تقف اليوم عند لحظة مفصلية حيث شهدت استقرار الوضع وتوقّف العنف ما يتيح الانتقال من مرحلة تقديم المساعدات الإنسانية إلى الاستثمار في مستقبل البلاد في ظل عودة 1.6 مليون شخص بالتوازي مع استمرار التحدّيات والحاجة إلى تعزيز الشراكة مع الحكومة السورية في مجالات مختلفة مع التركيز على الانتقال نحو العمل التنموي
📌 هذه المرحلة تتطلب إظهار سوريا كقصة نجاح فما تحقّق لم يكن متوقّعاً قبل سنوات
📌 إثبات إمكانية الانتقال نحو الديمقراطية ودولة سلمية مزدهرة يمثّل واجباً تجاه السوريين والعالم
📌الاحتياجات المرتبطة بالحرب لا تزال كبيرة باعتبار أن توقّف الحرب لا يعني زوال الخطر إذ لا تزال عشرات الآلاف من الألغام والذخائر غير المنفجرة منتشرة وأن أكثر من 60 بالمئة من مساحة الأراضي قد تكون خطِرة بسببها ما يستدعي تسريع جهود إزالة الألغام بالتعاون مع الشركاء وخاصة في ظل معاناة نحو 25 بالمئة من السوريين من إعاقات غالباً نتيجة تلك المخلّفات
📌 الرسالة الموجّهة إلى المجتمع الدولي تتمثّل بضرورة توفير التمويل لإعادة إعمار سوريا محذّراً من أن عدم التدخّل في هذه المرحلة يشكّل خذلاناً للشعب السوري ومشيراً إلى أن ما أظهره من صمود خلال السنوات الماضية يستوجب دعماً دولياً فعلياً للمساهمة في إعادة بناء البلاد


