Morse AI
ملخص واستماع ذكي للمقال
محمد بن فرج بن سلامة بن دندن بن (ناصر) بن محمد بن غانم بن محمد بن غنيمة بن محمد بن هازع بن (شعبان)
هو شيخ عشائر الولدة التي تعتبر من كبرى عشائر وادي الفرات المتحدرة من قبيلة البوشعبان الزبيدية، ويطلق عليه بشيخ البوشعبان أو أمير البوشعبان
ولد الشيخ محمد الفرج السلامة عام 1889م في قرية دبسي فرج الواقعة بالريف الغربي لمدنية الطبقة (الثورة) في محافظة الرقة
نشأ محمد الفرج بكنف ابيه وترعرع في قرية دبسي فرج وسميت دبسي فرج نسبة لأبيه والتي غمرت لاحقا بسبب إنشاء سد الفرات (الطبقة) ، ثم انتقل للعيش في الصفصافة
تعلم الشيخ محمد الفرج القرأن الكريم والقراءة والكتابة والحساب على يد الشيخ هرموش، بعد وفاة أخيه أحمد الفرج السلامة استلم محمد الفرج المشيخة وكان عمره آنذاك 18 عامًا ولم يكن قد تزوج بعد.وكانت نخوته (أخو دنيا).
عين الشيخ محمد الفرج مستشارا في مجلس إدارة قضاء الرقة في العهد العثماني.
في 6 تموز من عام 1941 [6]رفض الشيخ محمد الفرج تزويد جيوش المستعمر الفرنسي «الديغوليين» والإنكليز، الذين جاؤوا من العراق لتحرير سورية من «الفيشيين» بالقمح «الميرة» ثم شارك في تحريك الثورة ضد الاستعمار الفرنسي في دير الزور، وقد تعرّض لإطلاق النار من قبل الجنود الفرنسيين وهو جالس بجوار القائ مقام، واستشهد رجل من دير الزور كان يجلس بالقرب منه، فرّد أهالي دير الزور على إطلاق النار، فسقط أحد الضباط الفرنسيين قتيلاً.
في عام 1942 فُرضت عليه الإقامة الجبرية في بيروت، أكثر من شهر حتى سُمح له بدخول سورية، فسجن بدمشق لمدة شهر، ثم نقل إلى سجن اللد في فلسطين لمدة ثلاثة أشهر، ونقل إلى مصر، ثم بحراً إلى جزيرة كمران في مدخل البحر الأحمر قبالة سواحل اليمن، حيث بقي منفياً هناك لمدة ثلاث سنوات.
استقبل الشيخ محمد الفرج بعد عودته للرقة وحلب استقبال الفاتحين، وخصصت صحيفة الحوادث بعددها 1161 الصادر بتاريخ 21 / كانون الثاني / 1945م، صفحتين كاملتين لحياته ونضاله الوطني.
قيل في الشيخ محمد الفرج السلامة الكثير من القصائد الشعرية، وعُرف بالتقوى والعدل، وكان بموجب موقعه، كشيخ لكبرى عشائر المنطقة يحل مشاكل المتخاصمين بالعدل حتى مع خصومه.
بعض ابيات شعر قيلت في تحديه للفرنسيين:
سجّل الدخول للتفاعل أو كتابة تعليق.