شهدت العاصمة الألمانية برلين هذا الأسبوع فعالية مؤثرة جمعت أبناء الجالية السورية في ألمانيا، احتفالًا بروح الحرية والصمود، وفتحًا لباب النقاش حول مستقبل سوريا بعد العقوبات، وسبل بناء مرحلة جديدة قائمة على السلام والازدهار.
الفعالية كانت مناسبة رمزية تعكس تحوّلًا في المزاج العام، من الألم إلى الأمل، ومن المعاناة إلى التخطيط. وقد شارك في اللقاء عدد من الشخصيات البارزة من مختلف الخلفيات، من بينهم الفنان السوري العالمي جهاد عبده، الذي نقل صوت السوريين إلى العالم عبر أعماله الفنية، والمحامي الأميركي إسماعيل باقر، المستشار المستقل في السياسات العامة، الذي ناقش مع الحضور آفاق التحول القانوني والدبلوماسي تجاه سوريا، خاصة في ظل التغييرات الدولية الأخيرة.



الحوار في الفعالية تركز على آثار العقوبات، وتطلعات المجتمع السوري في أوروبا تجاه إعادة الإعمار، وعودة سوريا إلى المشهد الدولي كشريك لا كملف إنساني فقط. الحضور تنوع بين فنانين، وحقوقيين، وناشطين، وممثلين عن الجالية، في أجواء جمعت بين الحنين والجدّية.
هذا النوع من الفعاليات يعكس وعيًا متزايدًا لدى السوريين في الخارج، بأنهم ليسوا مجرد لاجئين أو مغتربين، بل شركاء فاعلين في رسم ملامح المستقبل، من موقعٍ مستقل وملتزم.


