News Date: 2026-02-22
وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند قبوات خلال كلمة لها في الورشة التقنية رفيعة المستوى بعنوان “حوكمة البيانات والحماية الاجتماعية في سوريا”:
📌أظهرت التجربة أن تعدد البرامج وتوزّع قواعد البيانات يستدعيان انتقالاً حاسماً نحو إطار وطني موحد لحوكمة بيانات الحماية الاجتماعية بما يضمن التنسيق المؤسسي ويعالج التحديات الحوكمية لا الإدارية فحسب
📌إن غياب الترابط بين الأنظمة يؤدي إلى ازدواجية في الجهود وتباين في قرارات الاستحقاق وهدر في الموارد
📌من هنا تبرز أولوية بناء منظومة متكاملة قائمة على قواعد واضحة وأدوار محددة ومساءلة مؤسسية تعزز العدالة والكفاءة وثقة المواطنين والمواطنات
📌يشكّل النظام الوطني المتكامل لإدارة معلومات الحماية الاجتماعية الأساس لاتخاذ قرارات قائمة على الأدلة وضمان اتساق الاستهداف بين المحافظات ورصد التغطية والكفاية والعدالة في توزيع المنافع مع توجيه الموارد العامة وفق بيانات دقيقة وموضوعية
📌يوفر النظام قاعدة صلبة للتخطيط المالي المستدام من خلال تحليل التكاليف وتقدير الاحتياجات التمويلية ودعم أولويات الإنفاق ضمن حدود الاستدامة المالية
📌تزداد أهمية هذا التحول مع التوجه لإطلاق البرنامج الوطني للتحويلات النقدية الذي يُعد من النماذج القليلة ذات الطابع الشامل أو شبه الشامل عالمياً بما يتطلب منظومة معلومات متقدمة تضمن الدقة والشفافية وحماية البيانات
📌إن بناء نظام وطني مملوك ومدار من الدولة يعكس السيادة المؤسسية ويعزز الريادة الإقليمية مع الالتزام بأعلى معايير الأمن السيبراني وحماية البيانات باعتبارها مسألة سيادية تمس ثقة المواطنين والمواطنات مباشرة
📌نؤكد ترحيبنا بالدعم الفني وبناء القدرات من الشركاء في إطار قيادة وطنية وملكية مؤسسية كاملة لهذا الإصلاح
📌نثمّن عالياً التزام وخبرات أعضاء اللجنة التي تشكل ركيزة أساسية لإنجاح هذا المسار الإصلاحي وبناء منظومة حماية اجتماعية متكاملة تليق بسوريا ومستقبلها

