تقرير فيديو للكونجرس

السويداء بين الأمن والاستقرار: مدير الأمن الداخلي يوجّه رسالة إلى الكونغرس الأمريكي

في مقابلة خاصة مع شبكة سيريا مورس الإخبارية، يناقش العقيد سليمان عبد الباقي، مدير الأمن الداخلي في السويداء، التطورات الأمنية في المحافظة، وحماية المدنيين، وقنوات التواصل مع المجموعات المحلية، وخطط دمج أبناء السويداء في مؤسسات الدولة. كما يوجّه في ختام المقابلة رسالة مباشرة إلى أعضاء الكونغرس الأمريكي بشأن الاستقرار، والمساءلة، والتدخلات الخارجية، ومستقبل خارطة الطريق الخاصة بالمحافظة.

شاهد المقابلة الكاملة أعلاه، أو استخدم التوقيتات أدناه للانتقال مباشرة إلى أبرز المحاور.

أبرز محاور المقابلة

00:10–02:56 | الاشتباكات الأخيرة والخسائر

يتناول العقيد عبد الباقي التسلسل الزمني للاشتباكات الأخيرة، ويعرض رواية مديرية الأمن الداخلي بشأن الجهات التي تقف خلف التصعيد، ويؤكد أن المديرية توثق الحوادث. كما يشير إلى إصابة نحو عشرة عناصر من الأمن الداخلي في آخر الاشتباكات، واصفاً الإصابات بأنها طفيفة.

02:56–05:08 | حماية المدنيين وضمانات الأمن

يناقش عبد الباقي حماية المدنيين في القرى والمناطق التي تتواجد فيها مؤسسات الدولة، ويقول إن الأجهزة الأمنية تحاول الحد من توسع الاشتباكات حفاظاً على السكان. كما يتحدث عن حركة الطلاب والمرضى والخدمات والتنقل من وإلى مدينة السويداء.

05:08–07:32 | الشرطة المحلية وقنوات التفاوض

يتناول هذا الجزء مستقبل تشكيل هياكل أمنية محلية من أبناء السويداء، والتنسيق القائم مع مجموعات داخل المحافظة، إضافة إلى قنوات التواصل مع جهات محلية ومسلحة. ويشدد عبد الباقي على أن الأولوية، من وجهة نظره، هي دمج العمل الأمني ضمن مؤسسات الدولة.

07:32–09:50 | الوضع الأمني وخارطة الطريق

يشرح عبد الباقي التحديات المتعلقة بالطرق والحواجز والخدمات، وما يعتبره ضرورياً لإنجاح خارطة الطريق الخاصة بالسويداء، بما في ذلك معالجة المخاوف المحلية، ودعم الاستقرار، وتوسيع الاندماج في مؤسسات الدولة.

09:51–12:45 | رسالة مباشرة إلى الكونغرس الأمريكي

في الجزء الختامي من المقابلة، يوجه العقيد سليمان عبد الباقي رسالة إلى أعضاء الكونغرس الأمريكي، مستنداً إلى لقاءات سابقة قال إنه شارك فيها في واشنطن مع جهات أمريكية مختلفة.

ويركز في رسالته على أربعة محاور رئيسية: دعم استقرار سوريا، الحد من التدخلات الخارجية التي يقول إنها تعقّد الوضع في السويداء، محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات بحق جميع مكونات المجتمع، وفتح المجال أمام اندماج حقيقي لأبناء المحافظة في مؤسسات الدولة، ولا سيما وزارة الداخلية ووزارة الدفاع والأمن الداخلي.

ويقدم عبد الباقي هذا الاندماج باعتباره، من وجهة نظره، أحد الأدوات الرئيسية لمعالجة المخاوف المحلية وتعزيز الثقة والأمن داخل المجتمع.

أبرز النقاط الأمنية

منع التصعيد

احتواء الاشتباكات ومنع توسعها إلى مناطق مدنية يمثل أحد أبرز التحديات الأمنية المطروحة في المقابلة.

حماية المدنيين

حرية الحركة والوصول إلى الخدمات والتعليم والرعاية الصحية تبقى عناصر أساسية لقياس الاستقرار الفعلي.

الاندماج المؤسسي

يركز عبد الباقي على دمج أبناء السويداء في مؤسسات الأمن والداخلية والدفاع باعتباره جزءاً من معالجة المخاوف المحلية.

الأهمية للمراجعة أمام الكونغرس

تقدم المقابلة رؤية أحد مسؤولي الأمن السوريين مباشرة بشأن التحديات في السويداء، لكنها تمثل وجهة نظر المسؤول الذي تمت مقابلته ولا تشكل بحد ذاتها تحققاً مستقلاً من جميع الادعاءات المتعلقة بالجهات المسلحة أو التدخلات الخارجية.

وبالنسبة إلى الكونغرس، تبرز من المقابلة قضايا قابلة للمتابعة تشمل حماية المدنيين، وحرية الحركة، ومستوى التصعيد المسلح، ومدى تنفيذ خارطة الطريق، واندماج أبناء السويداء في مؤسسات الدولة، ومدى تقدم آليات المساءلة عن الانتهاكات المرتكبة بحق جميع المكونات.

مقابلة مع العقيد سليمان عبد الباقي

مدير الأمن الداخلي في السويداء

أساس المحتوى: يستند هذا الملخص إلى المقابلة الكاملة التي أجرتها شبكة سيريا مورس الإخبارية مع العقيد سليمان عبد الباقي، مدير الأمن الداخلي في السويداء. جميع الادعاءات والمواقف المتعلقة بالمسؤولية عن الاشتباكات، والمجموعات المسلحة، والتدخلات الخارجية، تمثل تصريحات الضيف ما لم يُذكر خلاف ذلك.

أُعدّ للمراجعة أمام الكونغرس ضمن تغطية شبكة سيريا مورس الإخبارية للأمن في السويداء، وحماية المدنيين، وحرية الحركة، وخارطة الطريق، والاندماج المؤسسي، والاستقرار المحلي.

“`