الرقةسوريا

سارت جنود الله: قصيدة مهداة إلى الشعب السوري في عيد التحرير الأول

شبكة سيريا مورس الإخبارية

Morse AI

ملخص واستماع ذكي للمقال

الصوت مولّد بالذكاء الاصطناعي وليس صوتاً بشرياً.

( سارت جنود الله )
مهداة إلى الشعب السوري في عيد تحريره الأوّل

إلى الشآمِ جنودُ اللهِ قد زحفتْ
في شهر كانونَ والآمالُ تلتهبُ

بنو أميّةَ جُنْدُ اللهِ في ثقةٍ
أُسْدُ الشرى لاحَ في أنيابِها العطبُ

بنو أميّةَ نحوَ الشامِ جحفلُهمْ
اللهُ أكبرُ إنّ الشامَ تنتحبُ

دكّوا حصونَ العِدى في كلّ ناحيةٍ
مانالَ جحفلَهم خوفٌ ولا نَصَبُ

ساروا وهَدْيٌ من الرحمنِ يدفعُهمْ
اللهُ أكبرُ إنّ النصرَ مرتَقَبُ

حتُى بدَتْ شامُهمْ في يومِ جَلوتِها
عروسَ مجدٍ بها الآمالُ تُرتَقَبُ

ولّى الطغاةُ فهل تلقى لهم أثراً
لاباركَ اللهُ في قومٍ همُ الذنَبُ

قد أدبروا ورجالُ الشامِ خلْفَهمُ
تَرقَى بهم هممٌ كالطودِ تنتَصبُ

عادَ الضياءُ وهذا المجدُ يكتبُهُ
بنو أميّةَ مثلَ الأُسْدِ إذْ تثِبُ

قومٌ إذا سئِلوا: من أنتمُ ؟ ابتسمتْ
صفْحاتُ مجدِهُمُ بالفخرِ تكتتبُ

أبطالُ أمّتِنا من نسلِ مَكرُمةٍ
لاتنحني لهم ُ هامٌ ولا رُتَبُ

وأعلنوا أن هذا العيشَ مكرمةٌ
لا ييأسُ الحرُّ مهما نالَهُ التعبُ

حتٍى استقرّتْ بأرض الشامِ رايتُهمْ
راياتُ مجدِهمُ في الأفْقِ تنتصب ُ

عادت دمشقُ وفي أرجائِها عبَقٌ
والعدلُ في ربوتيها اليومَ يكتتبُ

وغادرتْ أرضَها الأحزانُ وارتسمتْ
في ثغرِها بسمةٌ للخيرُ تقتربُ

ياشامُ عاد َ إليك السلمُ منطلقاً
والطِيْبُ فوقَ ثراكِ الحرِّ يُرتقَبُ

هذي حكايةُ شعبٍ في توهّجِهِ
تسمو الليالي به والعزمُ ينسكبُ