قال وزير الداخلية أنس خطاب إن استهداف دور العبادة عبر التفجير الإرهابي الذي وقع اليوم في حمص، يُعد عملاً دنيئاً وجباناً، مؤكداً أن الجهة التي تقف خلفه ستطالها يد العدالة عاجلاً غير آجل، وأن الهدف من هذه الأعمال هو زعزعة الأمن والاستقرار وضرب النسيج الوطني في سوريا.
وأوضح خطاب أن هذه الاعتداءات من كنيسة في دمشق إلى مسجد في حمص، لن تنال من وحدة الشعب السوري ولا من مسيرته في البناء والتكاتف.
سيريا مورس الإخبارية
9:38 ص · ديسمبر 27, 2025
أخبار
لا توجد تعليقات بعد.
التعليقات مغلقة لهذا الخبر.