News Date: 2025-07-12
أكد المبعوث الأميركي الخاص إلى #سوريا، توماس باراك، أن واشنطن تدعم الحكومة السورية وتقدر ما تبذله من جهود جدية رغم التحديات، مشدداً على رفض بلاده للفيدرالية وأي شكل من أشكال “الدولة داخل الدولة”.
وخلال لقاء صحفي في نيويورك، شدد باراك على أهمية وجود قوة موحدة في إطار دولة واحدة، داعياً جميع المكونات إلى الانخراط في مؤسسات الدولة المركزية.
وأشار إلى أن هناك فرصة فريدة لإعادة بناء سوريا كدولة موحدة ذات سيادة، خالية من الكيانات المنفصلة والميليشيات الطائفية، وقادرة على لعب دور داعم لمسار إقليمي نحو السلام.
وقال باراك إن “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) لا تملك الحق في إقامة كيان مستقل داخل سوريا، مشيراً إلى العمل على وضع اتفاق مفصل يضمن العدالة ويؤسس لدمج تدريجي لـ”قسد” ضمن الجيش السوري الموحد.
وأضاف المبعوث الأميركي دعم بلاده للحوار بين المكونات السورية ضمن إطار الدولة، لافتاً إلى أن واشنطن لا تفرض حلولاً، بل تسهّل الحوار بين الأطراف.
كما كشف باراك أن واشنطن تعمل على رفع بعض العقوبات الأممية عن “هيئة تحرير الشام” وقياديين اثنين، لكنه أشار إلى وجود تحفظات من بعض أعضاء مجلس الأمن، فضلاً عن مطالب تتعلق بملفات الأقليات، صياغة الدستور، المقاتلين الأجانب، ومخيمي “الهول” و”روج”، وقضية النازحين.

